عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي
295
الكنز في القراءات العشر
قبله واو نحو : قوله تعالى : وكنتم أمواتا فأحياكم « 1 » ( البقرة / 28 ) . فإن كان قبله واو « 2 » فهم على أصلهم في إمالته ، وذلك قوله تعالى : أمات وأحيا ( النجم / 44 ) فقط . ومثال الثاني : فسوّاهنّ ( البقرة / 29 ) ووصّى بها ( البقرة / 132 ) ولقّاهم نضرة وسرورا ( الإنسان / 11 ) . ومثال الثالث : فناداه « 3 » الملائكة ( آل عمران / 39 ) وناداهما ( الأعراف / 22 ) وإذا ساوى ( الكهف / 96 ) . ومثال الرابع : استوى « 4 » واشترى ( التوبة / 111 ) واصطفى « 5 » واتّقى « 6 » . ومثال الخامس : استسقى ( البقرة / 60 ) واستسقاه ( الأعراف / 160 ) . ومثال السادس : فتلقّى « 7 » ( البقرة / 37 ) وإذ تولّى ( البقرة / 205 ) . وفلمّا تجلّى ( الأعراف / 143 ) . ومثال السابع : فتعاطى فعقر ( القمر / 29 ) وفتعالى عمّا يشركون ( المؤمنون / 92 ) . وأذكر تراءى الجمعان ( الشعراء / 61 ) / 85 ظ / في مكانها إن شاء الله تعالى .
--> ( 1 ) وفي رواية منفردة عن خلف وكذلك عن حمزة بإجراء ( يحيى ) مجرى ( أحيا ) ففتحه عنه إذا لم يكن منسوقا بواو ( ينظر / الإرشاد / 191 ، والنشر 2 / 37 ) . ( 2 ) أو كان رأس آية ( الإرشاد / 191 ) . ( 3 ) س : ( فنادته ) . ( 4 ) البقرة / 29 ، وينظر : هداية الرحمن / 197 . ( 5 ) البقرة / 132 ، وينظر : هداية الرحمن / 216 . ( 6 ) البقرة / 189 ، وينظر : هداية الرحمن / 440 . ( 7 ) بعدها في س : آدم .